(( أيها الرجل الشرقي ))
أيها الرجل الشرقي
لم أعد أملك قوة لعنادك
ربما سأختار الرحيل
فلم يعد يجدي نفعا
بقائي أو بقاءك
أيها الرجل المكابر
أيريحك موتي دون لقاءك
أشعر بأنفاسي تختنق
زوايا قلبي
متوهجة تحترق
أرحمني
و أبقى مكانك
أو لنفترق
سألتقط كل تلك الجمرات المتأججة
بداخلي
وسأصنع منها عقدا جميلا
أزين به عنقي
ومعصمي
سأجعله تذكارا للحظات فراقك
أشعر وكأن روحي
أعتلت سماءك
معلنة العصيان
ربما يوما ما ستحادثني
ولا أستطيع الرد عليك
ربما هو
مرض النسيان
حينها أرجوك
إعتني بنفسك جيدا
فروحي لا زالت بجوارك
في نفس المكان
لازالت روحي تعزف لك
أجمل الألحان
لازالت روحي تغازلك
بعبارات الحب والعشق
وتحلق بك
لذلك الزمان
سأترك لديك أثرا مني
ربما عطرا
ربما منديلا
أو ربما حروفا
نقشتها على الجدران
ربما هي ببساطة
حروف إسمك
رسمتها بريشة فنان
سأبقى ذكرى جميلة في حياتك
أينما ذهبت
لن يهزمني صمتي
بعد خيباتي
ولا مرض الكتمان
سأبقى ببساطة
الأنثى المفضلة لديك
أميرتك الحسناء
على مر الأزمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق