ليتنا مثل الطيور. ،، زادها حب وماء
واذا ما الارض ضاقت،، ننطلق نحو السماء
ثم اجنحة تحلق. ،، ترتفع فوق الهواء
لاتخاف الغيم يوما،. ،،او يقيدها المساء
ترفض الأسر وتحيا، ،، في شموخ واباء
ويصيح النبض فيها،، معلنا عهد الوفاء
تسمع التنهيد لحنا ، فاق الوان الغناء
لاتداري العشق لحظة، افة العشق الحياء
ينقضي العمر ولكن، نبضها يأبى الفناء
ينتهي الكون ولكن،، ليس للوجد انتهاء
شعر/محمود الحما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق