طيفك زارني في المناما
حط رحله في الروح وأقاما
ماذايفيدك الكلام ولغوه
فالصمت دائماأبلغ من الكلاما
قلبي بحر عميق بسكونه
لاتقترب منه فيه الموت الذؤاما
ان أردت البلاغةهي عندي
يكفيك فخرا أنك من اصل كراما
كل المكارم تحملها بصدق
أنت بركان جارف لكل اللئاما
قد يظن أن سكوتك وهنا
ياصاحب العقل قد ملكت الزماما
كن كالشمع دائما يشع نورا
يعطي نوره لكل مبصر أو تعاما
أبو الأدب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق