أَمْواج مُسَافِرَة . . .
وحَرفِي كأمواج لَك
مُسَافِرَة يُهدِيكِ
نَسيِمُه . . .
أحضَانَكِ وَانْثُر لَك
أزاهيره . . .
وَوَحْدَة أَنْتَ فِيهَا قَمَر
وَلَيْلٌ وَحْدَك فِيه
سَمِيرُه . . .
سَوسَنة وياسمِينَة أَم
بُسْتَان زُهُور أَنْت
عَبيرُه . . .
أَسْبَق الْأَحْلَام إلَيْك
لتَكونِي عِشقّ أَنَا
أَسِيرَه . . .
أنْهَل مِنْ نَهْرٍ حُبُّك
وَكَلِمَتَي جَدْوَلَةٌ
وَغَديرُه . . .
يَأْتِى طَيفِك بِعطرِك
وَالْقَلْب حِينَها تَبتَهج
أَسَارِيرِه . . .
سَيَظَلّ الْقَلَم يَكتُبك
فَأَنْت وَحْيِه وعِطر
أَرِيجُه . . .
وسَتَبقىَّ أَنْت الْحَقِيقَة
وَأَنْت كَأْس السَّعْد
وأثيرُه . . .
فأهلاً بِجُنُون الْعَيْش
مَعَك وَوَاقِعٌ لَا أَقْبَلُ
مَرِيرَة . . .
أُهْدِيَت الْبَهْجَة لِقَلْبِي
فَحَقّ لَك أَنْ تَملُكي
وَتينُه . . .
كَشَمْس سَاطِعَةٌ لَا
تَغِيبُ عَنْ الْقَلْبِ
وتُزِينِه . . .
وتَطلبُك الرُّوح وَلَك
لَهْفتِي بِالْفُؤَاد وَنَار
حَنينَه . . .
فَسَأروِيكِ بِشَهِد القَصيد
وأرسُمِكِ أَمِيرَة فَوْق
جَبِينِه . . .
(فارس القلم)
بقلمى / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق