الأربعاء، 15 مارس 2023

روائع الكناية في القرآن الكريم الدرس 75 فن البلاغة /علم البيان د شيلام حسن أحمد م أحمد صفوت


 بسم الله الرحمن الرحيم

الدرس 75 فن البلاغة /علم البيان

2023/2/18 روائع الكناية في القرآن الكريم
الكناية في القرآن، ولها أسباب، منها: 👇👇
✍️ أحدها: التنبيه على عظم القدرة الإلهية، كقوله تعالى: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة} (الأعراف:189) كناية عن آدم عليه السلام.
✍️ ثانيها: فطنة المخاطَب، كقوله سبحانه في قصة النبي صلى الله عليه وسلم وزيد: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم} أي: زيد {ولكن رسول الله} (الأحزاب:40)، ومن هذا القبيل قوله سبحانه: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا} (البقرة:23) المراد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
✍️ ثالثها: ترك اللفظ إلى ما هو أجمل منه، كقوله تعالى: {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة} (ص:23) فكنى بالمرأة عن النعجة كعادة العرب أنها تكني بها عن المرأة. ومثله قوله عز وجل: {إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة} (الأنفال:16) كنَّى بالتحيُّز عن الهزيمة.
✍️رابعها: أن يفحش ذكره في السمع، فيكني عنه بما لا ينبو عنه الطبع، قال تعالى في جواب قوم هود: {إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين * قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين} (هود: 66-67) فكنى عن تكذيبهم بأحسن حال
ـــــــــــــــــ
خامسها: تحسين اللفظ كقوله تعالى: {كأنهن بيض مكنون} (الصافات:49)
✍️ سادسها: قَصْد البلاغة،
قال القاهر الجرجاني في كتابه (دلائل الإعجاز) بأن الكناية لا بد لها من قرينة، والقرينة تستفاد من سياق الكلام.
ــــــــــــــــــــــــ❤☀.
ومنه قوله تعالى: {فجعلهم كعصف مأكول} (الفيل:5) كنى به عن مصيرهم إلى العذرة؛ فإن الورق إذا أُكِلَ، انتهى حاله إلى ذلك. وقوله تعالى: {وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا} (فصلت:21) أي: لفروجهم، فكنى عنها بالجلود على ما ذكره المفسرون.
🌹سورة التوبة 67 (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67)).
👇👇
🌹 سورة المائدة آية 64 (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ).
قال الله تعالى:
-سورة القمر آية 7 (خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ).
-النازعات آية 8(قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ* أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ).
-السجدة آية 12 (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ).
ـــــــــــــــ
م أحمد صفوت د شيلان حسن أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تناقض العقل و الدين