السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مؤخرا ظهر عدد كبير من الشعراء والشاعرات على الصعيد الادبي منهم من يستهويك حرفه فتتغلغل بين السطور لتفهم المحتوى فيرسم على وجهك ابتسامة او يمطر عينيك دمعا لصدق تلك المشاعر
ونقاء ذاك الحرف وصاحبه،
وخرج الكثير منهم عن العرف والأدب واتباعهم اساليب مبتذلة لرسمهم لوحات شعرية ايحائية ومغرية والغزل الذي تكلل بالكلام البذىء ووصف المرأة وصفا تاما ونشر صور فاضحة ونسو ان الحرف سلاح ذو حدين ان استخدمته بطيبة ونقاء ورسالة طاهرة يكون وقعه احسن وان أسأت استخدامه وقعت في مستنقع الرذيلة
ــــــــــــــــــــ
...... أقلام لا تستحي
..._______________....
بين السطور................ كلماات تزينت
وكلماات بالقواافي.................. سُطرت
ويكتبها.....قاالواا عنهم أدبااء... اُلعنت
حروف هزيلة............عن القدر أُهدرت
وأبياات........... عن الزمن......... حُقرت
وكلماات غزل.......... بهتاان... تراقصت
وصفوا أجسااد النسااء مفااتنها فُصلت
ولغراائزهم...... أقلامهم....... ما خُجلت
أأنتم أدبااء؟
أعتذر منكم............. أقلامكم ماا أُدبت
سببتم القدر والزمن والدهر ماا تعثرت
ونسيتم أن الله من قدر المقاادير بُينت
وقال تعاالى
........أنا الدهر بحديث قدسي سُجلت
وتغاازلتم بنسااء الكون
........... وأخرون .... بنسائكم تغزلت
علموا أقلامكم الأدب.... بأخلاق هُذبت
فإنها عليكم شاهدا يوم النااس حُشرت
.......
أما إرفاق صور كاسيات عاريات مع النص
فإنه يخرج بالكلمات عن مضمون الأدب إلي شاطىء الانحلال والهزلية
ويقع العامل الأكبر لنشر تلك النصوص التي تحمل مثل هذه الصور إلي مديري ومسؤولي المجلات ( شركاء الإثم مع الكاتب )
تحياتي لمن إرتقي بأخلاقه قبل حرفه
.....
بقلم / السيد أحمد شهاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق