هل هذا هو عيد الأم...
سيمر عيد الأم..
لهذا العام منكسرآ وكئيبا..
لأن القلوب ثكلة وحزينة..
سيمر عيد الأم..
وفي جوفه مشاعر غريبة..
سيرحل بسرعة..
لأنه لم يعثر على الفرح و السرور كالعادة..
بل وجد عيون دامعة..
وبلدان قد حلت بهم فاجعة..
سيمر عيد الأم..
مرور الكرام..
فاسحا المجال بكل احترام..
فقد لمس محبة الانسان ..
لأخيه الانسان..
وجد تآزر حقيقي..
لمس الرحمة في القلوب ..
رغم الألم وشدة الوجيعة..
سيرحل عيد الأم..
متأسفا وحزينا..
لكنه مطمئن للعواطف..
والمشاعر النبيلة..
الموجودة في قلوب البشرية..
رأى اخوة حقيقية..
رأى تعاون و هبّة رجل واحد..
في خضم المآساة..
ولدت ألفة و رأفة ومحبة..
أسمى من عيد نفسه..
حب صافي نقي بلا اطماع..
حب من مختلف الجنسيات..
وبمختلف اللغات واللهجات..
توحد في مكان واحد..
ولغرض واحد..
وهدف واحد..
حب التضحية والمجازفة ..
لمد يد المساعدة.
و إنتشال الأخ لأخيه من بين الانقاض..
رأى عيون تدمع لمفارق..
و اخرى تزهو فرحا لناجي من الموت..
شعور جميل وعجيب..
فهنيئا لنا بهذا العيد والحب ..
كل عام وكل الأمهات بخير ..
بقلمي..
سمراءالوادي( جوليانا صعب )
2023\3\8

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق