الأربعاء، 15 مارس 2023

البيوت أسرار بقلم :الشاعر محمد جوده (بانوراما الحرف الراقي)


 البيوت أسرار

بقلم :الشاعر محمد جوده
إنتشرت مؤخرا ظاهرة غريبة علي مواقع السوشيال ميديا .ولست أدري ما سبب ذلك
وقد انتشرت هذه الظاهرة تحت مسمي (التغطية الإعلامية ) وأنا أري إن هذه الظاهرة ليست تغطية إعلامية بقدر ماهي نشر أسرار أسرية لا يجب أن تتخطي أعتاب البيوت.
فكلما دخلت حسابي علي فيس بوك أجد العجائب في موقع (WATCH) تنشر فضائح
الأسرة المصرية وتفشي أسرارها تحت مسمي التغطية الإعلامية ..لأجد كل سيدة تعطي صاحبة القصة مايك صغير تمسك به بين اصابعها وتسرد فضائحها وأسرار بيتها علي الملأ .. لدرجة أني رأيت بعض الفيديوات تعرض زوجان يصر كل منهما علي الطلاق لأسباب تافهة .
وأخريات يتحدثن عن تحرش الرجال ببناتهن
واخريات تروي خيانة زوجها لها .وغيرهن يروين قصص عشقهن المحرم .
ماهذا الهراء وإلي أين نحن ذاهبون ؟
وماالذي يتبقي لنا بعد إفشاء أسرار بيوتنا إلا أن نزيل الجدران والأبواب ونسكن أرصفة الشوارع ...
هل أصبحنا مغيبون إلي هذا الحد وسكاري لا ندري مانفعله ولا ندركه
*****************
وهل بلغت الجرأة عند بعض السيدات أن تقوم بسرد تفاصيل داخل غرفة النوم علي لسان من تسمي نفسها إعلامية وتبحث معها عن حل لمشكلتها .. ولا تدري أن المشكلة في قلة حيائها
*************
وهذا ما دفع بعض الفئات المنحلة للقيام بتمثيل مشاهد تحث علي الفسق والرزيلة والفجور وبشكل علنى وقد بلغ غايته من البجاحة
..
أين الرقابة علي هذه المحتويات التي تغزو بيوتنا وتتوغل بين أفراد الأسر المحترمة التي تحاول بكل ما أوتيت من قوة الحفاظ علي مكارم الأخلاق والتمسك بالدين الذي يحثنا علي الفضائل ؟
وماالمطلوب من كل رب أسرة وربة أسرة محترمة ؟
هل المطلوب منه أن يترك عمله ويتفرغ لمراقبة ما يشاهده أولاده بدون قصد علي مواقع التواصل من هذه المحتويات المنحلة؟
*********
هل تمكن الغرب وهو ألد أعداءنا من الإنتصار علينا وضربنا في مقتل في صحيح ديننا وزعزعة عقيدتنا وإيماننا.
نداء أخير
*********
إلي كل أم وإلي كل أب وإلي كل أسرة مازالت محتفظة بمبادئها ودينها وإسلامها
حاولوا بقدر الإمكان الاهتمام بأولادكم وبناتكم وتكثيف الرقابة عليهم ، حتي لا ينفلت العيار
ونعاني ويلات الندم بعد فوات الأوان .
حافظوا علي كيان أسرتكم من الضياع
وتمسكوا بدينكم ولا تتبعوا من يريدون هدم دينكم وضرب عقيدتكم
ولا تفشوا أسرار بيوتكم
********************
أسأل الله لنا ولكم الستر وأن يحسن ختامنا جميعا وأن يهدينا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه
ويهدينا وإياكم إلي سواء السبيل .
وصل اللهم وسلم وزد وبارك علي سيدنا ومولانا محمد صل الله عليه وسلم وعلي آله وصحبه وسلم .
************
بقلم الشاعر محمد جوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تناقض العقل و الدين